ها هى تعود بوجهها العنيد
تطلب حبى من جديد
فقد عادت
أأ حبها وانثاق فى طريقها
وانجرف مع طيارها
أأ جعل نفسى فى محرابها
او كا ورقة شجر تبحر فى بحورها
او كاحبة رمل
تغوص فى اعماقها
مهما جأنىصوتها
ومهما هتف قلبى لها
لا لا لن انجرف لتلك الاحسيس
الوهيا
التى تجعلنى ضغيف كما تبغى هى
لالا لن اسمح لها ابدا
لالا لن ااعيش مأستها
ولن امسح دمو عها
فهى التى احرقتنى




























